ملفات تعريف الارتباط:

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين الموقع وتجربتك. يعد استمرارك في تصفح الموقع موافقة منك على قبول استخدامنا لملفات تعريف الارتباط . إذا كنت تحتاج إلى مزيد من المعلومات و/أو لا ترغب في حفظ ملفات تعريف الارتباط عند استخدام الموقع، فيمكنك تعديل إعدادات المستعرض الذي تستخدمه بما يسمح لك بذلك، أو يمكنك زيارة صفحة سياسة الخصوصية التابعة لنا على الإنترنت.

تظهر الدراسات السريرية مجموعة واسعة من حالات حدوث وانتشار الضمور العضلي نخاعي المنشأ؛ في الولايات المتحدة، تقدر معدلات الإصابة بالضمور العضلي نخاعي المنشأ بعدد 8.5 إلى 10.3 حالة لكل 100 ألف مولود حي.2-4

في أوروبا، يتفاوت معدل الإصابة السنوي تفاوتًا كبيرًا حسب البلد والنوع؛ ويتراوح معدل الإصابة السنوي العام لكل 100 ألف مولود حي بين 3.5 إلى 7.1 للنوع الأول، و1.0 إلى 5.3 للنوع الثاني، و1.5 إلى 4.6 للنوع الثالث.15

بالنسبة للأطفال المصابين بالضمور العضلي نخاعي المنشأ، يؤدي انحلال العَصَبونات الحَرَكية في الحبل الشوكي إلى ضمور عضلي هيكلي وضعف في الأطراف عادةً. العضلات البصلية والتنفسية هي الأكثر تأثرًا بشكل متباين.2،1

العَصَبونات الحَرَكية السفلى، الموجودة في الحبل الشوكي، هي خلايا مهمة تشارك في الوظيفة الحركية للجهاز العصبي المركزي5

لا يبدو أن الضمور العضلي نخاعي المنشأ يؤثر على القدرة الإدراكية. عند تشخيص الأطفال المصابين بالضمور العضلي نخاعي المنشأ، غالبًا ما يُلاحظ عليهم وجود تعبيرات تدل على التنبه التام تتعارض مع الضعف العام البادي عليهم.2

تم تمييز الخلل الجيني الذي يكمن وراء الضمور العضلي نخاعي المنشأ بشكل جيد

يتمثل دور جين بقاء العصبون الحركي1 (SMN1) في إنتاج بروتين بقاء العصبون الحركي والموجود بكثرة في الحبل الشوكي والمعروف بأهميته الشديدة لبقاء العصبون الحركي3،1

في الضمور العضلي نخاعي المنشأ، تؤدي طفرة الزيجوت متماثلة الألائل أو خَبْن جين بقاء العصبون الحركي1 إلى خلل في بروتين بقاء العصبون الحركي، والذي يؤدي بدوره إلى انحلال العَصَبونات الحَرَكية في الحبل الشوكي.8،6

يمتلك معظم الأشخاص، بمن فيهم المصابين بالضمور العضلي نخاعي المنشأ، جينًا ثانيًا يكاد يكون نسخة متطابقة من جين بقاء العصبون الحركي1، يعرف باسم بقاء العصبون الحركي 2 (SMN2)9،2

  • ويكاد جين بقاء العصبون الحركي2 يتطابق في التسلسل الجينومي مع جين بقاء العصبون الحركي1، ولا يوجد اختلاف بينهما إلا في 5 نُوكْلِيُوتيدات فقط6
  • ومع ذلك، فإن اختلاف نوكليوتيدة ذات قاعدة سايتوسين إلى نوكليوتيدة ذات قاعدة ثايمين في الموضع 6 من جين بقاء العصبون الحركي2 يخلق كابت تضفير إكسوني (ESS) يؤدي إلى تجاوز الإكسون 7 في أثناء النسخ2
  • يؤدي هذا إلى أن يصبح بروتين بقاء العصبون الحركي، الذي ينتجه جين بقاء العصبون الحركي2، متقطعًا وفاقدًا لوظيفته وسريع الانحلال2

تقريبًا 10% فقط من نسخ جين بقاء العصبون الحركي2 هي التي تنتج بروتين بقاء العصبون الحركي كامل الطول وبالتالي لا يكون لدى المرضى سوى كمية قليلة من هذا البروتين لا تكفي للحفاظ على بقاء العَصَبونات الحَرَكية بالعمود الفقري في الجهاز العصبي المركزي.2

ويرتبط عدد نسخ جين بقاء العصبون الحركي2 عكسيًا بشدة الضمور العضلي نخاعي المنشأ

يتفاوت عدد نسخ بقاء العصبون الحركي2 بين المرضى المصابين بالضمور العضلي نخاعي المنشأ، وكلما ارتفع عدد نسخ جين بقاء العصبون الحركي2 قلّت شدة المرض2 :

  • أكثر من 95% من المصابين بالضمور العضلي نخاعي المنشأ يحتفظون بنسخة واحدة على الأقل من جين بقاء العصبون الحركي2
  • ما يقرب من 80% من المصابين بالضمور العضلي نخاعي المنشأ من النوع 1 (Type I) لديهم نسخة واحدة أو اثنتين من جين بقاء العصبون الحركي2
  • ما يقرب من 82% من المصابين بالضمور العضلي نخاعي المنشأ من النوع 2 (Type II) لديهم 3 نسخ من جين بقاء العصبون الحركي2
  • ما يقرب من 96% من المصابين بالضمور العضلي نخاعي المنشأ من النوع 3 (Type III) لديهم 3 أو 4 نسخ من جين بقاء العصبون الحركي2

يتناسب عدد نسخ جين بقاء العصبون الحركي2 عكسيًا مع شدة الضمور العضلي نخاعي المنشأ، ولكنه لا يكفي للتنبؤ بها، لذا يجب عدم اتخاذ قرارات الرعاية استنادًا إلى عدد النسخ وحده11،10

  • في أي حالة من حالات الضمور العضلي نخاعي المنشأ، يكون عدد نسخ جين بقاء العصبون الحركي2 أقل فائدة في التنبؤ بمآل المرض من العمر الذي تمت فيه الإصابة بالمرض والقدرات الوظيفية13،12
  • بالإضافة إلى جين بقاء العصبون الحركي2، تبيّن وجود مُعَدِّلات جينية أخرى لشدة المرض، بما في ذلك مستويات بروتين البلاستين-311

المراجع

1. Lunn MR, Wang CH. Spinal muscular atrophy. Lancet. 2008;371(9630):2120-2133. 2. Darras BT, Royden Jones H Jr, Ryan MM, De Vivo DC, eds. Neuromuscular Disorders of Infancy, Childhood, and Adolescence: A Clinician’s Approach. 2nd ed. London, UK: Elsevier; 2015. 3. Kolb SJ, Kissel JT. Spinal muscular atrophy. Arch Neurol. 2011;68(8):979-984. 4. Data on file. Biogen Inc, Cambridge, MA. 5. Islander G. Anesthesia and spinal muscular atrophy. Paediatr Anaesth. 2013;23(9):804-816. 6. Lefebvre S, Bürglen L, Reboullet S, et al. Identification and characterization of a spinal muscular atrophy-determining gene. Cell. 1995;80(1):155-165. 7. Ogino S, Wilson RB. Spinal muscular atrophy: molecular genetics and diagnostics. Expert Rev Mol Diagn. 2004;4(1):15-29. 8. Genetics Home Reference. SMN1. https://ghr.nlm.nih.gov/gene/SMN1. Published 20 April 2016. Accessed 25 April 2016. 9. Swoboda KJ. Romancing the spliceosome to fight spinal muscular atrophy. N Engl J Med. 2014;371(18):1752-1754. 10. TREAT-NMD. Diagnostic testing and care of new SMA patients. http://www.treat-nmd.eu/downloads/file/standardsofcare/sma/english/sma_soc_en.pdf. Accessed 10 May 2016. 11. Butchbach ME. Copy number variations in the survival motor neuron genes: implications for spinal muscular atrophy and other neurodegenerative diseases. Front Mol Biosci. 2016;3:7. 12. Prior TW, Krainer AR, Hua Y, et al. A positive modifier of spinal muscular atrophy in the SMN2 gene. Am J Hum Genet. 2009;85(3):408-413. 13. Burnett BG, Crawford TO, Sumner CJ. Emerging treatment options for spinal muscular atrophy. Curr Treat Options Neurol. 2009;11(2):90-101. 14. Monani UR. Spinal muscular atrophy: a deficiency in a ubiquitous protein; a motor neuron-specific disease. Neuron. 2005;48(6):885-896. 15. Jones C. PP09.1 – 2352: Systematic review of incidence and prevalence of spinal muscular atrophy (SMA). European Journal of Paediatric Neurology. 2015, 19, Supp 1: S64–S65.

نظرًا للدور المحتمل لجين بقاء العصبون الحركي2 في ضبط شدة المرض، فإنه من العوامل التي تستهدفها العلاجات التجريبية.14

انظر التجارب السريرية